ريبروف.. متهم بالعنصرية ودع بلاده بهدف في مرمى الأخضر
الخميس 22 يونيو 2017 الساعة 05:15
عاد أهلي جدة إلى مدرب جديد سبق له التواجد في صفوف توتنهام اللندني، عندما أعلن تعاقده مع سيرجي ريبروف لاعب "سبيرز" السابق خلفاً لكريستيان غروس الذي درب النادي الإنجليزي أواخر التسعينات الميلادية، رغم الفارق الكبير في قبول جماهير توتنهام لهما.
وعلى الرغم من سوء النتائج الذي كان عنواناً لفترة كريستيان غروس مع توتنهام، إلا أن جماهير النادي اللندني لا تكن له الكراهية مثلما تفعل تجاه ريبروف الذي لعب في صفوف الفريق 4 مواسم، ووصفته بالعنصري عقب تصريح مثير للجدل في عام 2008 عن سكان منطقة شمال لندن التي يقع فيها مقر توتنهام.
وقال ريبروف عندما انضم الروسي بافليتشينكو إلى توتنهام في تصريحات صحفية: عليه الحذر من السير في أرجاء منطقة وايت هارت لاين "ملعب توتنهام" لأنها تعج بذوي البشرة الغامقة، وبالتالي سيكون عرضة للسلب والنهب.
وواصل مدرب دينامو كييف السابق: تواجد غامقي البشرة يعني أن معدل الجرائم مرتفع، وإذا أراد البقاء آمناً وبعيداً عن الخطر فعليه استخدام سيارته فقط في تلك الأماكن.
وفتحت تلك التصريحات التي أدلى بها ريبروف أحد أبرز لاعبي دينامو كييف الأوكراني عبر تاريخه، النار عليه من الصحف الإنجليزية التي اتهمته بأنه عنصري ووصفته بالمقلب عندما دفع توتنهام 11 مليون جنيه إسترليني لضمه مطلع الألفية.
ولكن بعيداً عن هجوم الإنجليز، كان ريبروف أحد أمهر المهاجمين في أوروبا في فترة التسعينات الميلادية، وتحفظ الذاكرة الأوروبية هدفه الشهير في مرمى برشلونة ضمن دوري أبطال أوروبا 1997-1998 عندما تغلب دينامو كييف على الفريق الكاتالوني 4-0 في ملعب كامب نو في ليلة تألق بها ثنائي الهجوم ريبروف وأندريه شيفشينكو الذي أحرز 3 أهداف في تلك المباراة.
وخاض ريبروف 75 مباراة بقميص منتخب أوكرانيا بين عامي 1996-2006، سجل خلالها 15 هدفاً وآخرها هدف أوكرانيا الثاني في مرمى مبروك زايد في المباراة التي جمعت بلاده بالسعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2006 التي شهدت الظهور الأخير للمنتخب السعودي في المونديال.
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق
عدن الغد