الحوثيون يرفضون نظام ”البصمة” الأممي ويؤكدون أنهم لا يمانعون مغادرة أي منظمة
الاربعاء 12 يونيو 2019 الساعة 09:16

أعلن الحوثيون رفضهم لنظام برنامج الأغذية العالمي الجديد في مسح قوائم المستفيدية "البصمة"، مؤكدين أنه ليس لديهم مانع من مغادرة أي منظمة مناطق سيطرتهم.

جاء ذلك على لسان القيادي الحوثي البارز أحمد حامد المكنى "أبو محفوظ" والمعين من الحوثيين مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية خلال اللقاء الذي جمعه، اليوم الثلاثاء، مع الممثلة المقيمة للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية لدى اليمن ليز غراندي، بحسب وكالة الانباء اليمنية "سبأ" في نسختها الخاضعة لسيطرة الميليشيا الانقلابية.

 
وكان برنامج الأغذية العالمية اتهم في بيان صدر الخميس الماضي، الحوثيين بعرقلة بدء العمل بنظام "القياسات الحيوية" الذي يهدف لتحديد الأشخاص الأكثر احتياجا.

وقال ابو محفوظ "إذا كان نظام البصمة هو الغاية لدى بعض المنظمات وهذا ما نلاحظه من إصرارهم في هذا الشأن فوسائل التدقيق والتأكد متعددة ونحن جاهزون لدراسة وبحث كافة الخيارات الضامنة لسلامة القوائم ووصول المساعدات للمستفيدين".

وأكد أبو محفوظ الحرص على بقاء برنامج الأغذية وكافة المنظمات العاملة في الساحة وسيتم تقديم كافة التسهيلات لها، مستدركاً بقوله "لكن إذا كان لدى البعض نية للمغادرة فنحن لا نستطيع منعه ولا يمكن أن نقدم تنازلات من شأنها الإضرار بالبلد".

واعتبر أبو محفوظ أن "الهدف من العمل الإنساني، تقديم الخدمة للناس وليس وسيلة للضغط وجمع البيانات والاستهداف الإعلامي كما تقوم به بعض المنظمات في سياق التكسب السياسي والمزايدة".

وأكد أبو محفوظ على ضرورة الالتزام بالتعامل مع مؤسساتهم "والتخاطب معها دون تحريف أو تجيير سياسي لبعض المشاكل الفنية في سياق خدمة القوى والجهات التي تقتل الشعب اليمني"، حسب تعبيره.

واتهم حامد المنظمات الاممية باستخدام الإعلام للتشويش بهدف التغطية على فساد وتلف المساعدات المقدمة للشعب اليمني والتي أصبحت متزايدة كان آخرها السفينة المحملة بالغذاء الفاسد بميناء الحديدة وأكثر من 100 قاطرة تحمل مواد مسوسة تم الكشف عنها في ظل صمت وتجاهل كبير من قبل المنظمات الإنسانية المختصة.

من جهتها قالت الممثلة المقيمة للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية لدى اليمن ليز غراندي، إنها ستقوم بإبلاغ برنامج الأغذية بما تم طرحه بهدف الوصول إلى حلول مشتركة ومناسبة تضمن استمرارية العمل الإنساني وفق المعايير والمبادئ الإنسانية التي على الجميع احترامها والتقيد بها.

جدير بالذكر أن برنامج الأغذية العالمي أعلن في بيان شديد اللهجة أصدره في، مايو الماضي، أنه يدرس تعليق تسليم المساعدات بسبب المعارك وانعدام الأمن وتدخل الحوثيين في عمله.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق