(حصري) خفايا وأسرار الصراع المؤتمري- المؤتمري وموقف أحمد علي عبدالله صالح
الاربعاء 6 فبراير 2019 الساعة 21:39

 بعد أقل من ساعه من نشر وكالة خبر للانباء البلاغ الصحفي الصادر عن اجتماع أعضاء اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام وأعضاء الكتلة البرلمانية المتواجدين في الخارج، تم سحب البلاغ من الموقع وهو الأمر الذي أثار تساؤلات كبيرة عن خفايا الصراع المؤتمري - المؤتمري والذي ظهر الى السطح بعد استشهاد الزعيم صالح على يد عصابات الحوثي.

وأشارت مصادر مؤتمرية في القاهرة عن تفاجئها بحذف وكالة خبر التي تتلقى تعليماتها من السفير احمد علي عبدالله صالح للبلاغ الذي تناولته معظم المواقع الإخبارية، في الوقت الذي كانت قواعد وأنصار المؤتمر ينتظرون بث البلاغ في قناة اليمن اليوم التي تبث من القاهرة.
 
ورجحت مصادر ان يكون يحيى دويد ومحمد الشائف هم من حرضوا احمد علي عبدالله صالح على التوجيه بسحب البلاغ من وكالة خبر، بسبب ان البلاغ يدين ممارسات جماعة الحوثي وإيران في اليمن ويتضمن تأيدا للتحالف العربي، بعد أن كانوا قد تسببوا بحالة من الخلاف في اوساط اللجنة العامة والكتلة البرلمانية واحداث حالة من الهرج والمرج في الاجتماع الذي عقد خلال اليومين الماضيين.

وقد تفاجأت قواعد المؤتمر ببيان مايطلق عليه مؤتمر الشرعية بالرياض والذي تضمن التقليل من شان البلاغ الصادر عن لقاءات القاهرة، وبلغه ركيكه ما كان له معنى وليس بالضرورة صدوره،  لان كل حريص على المؤتمر كما قال أحد القياديين بالمؤتمر يتمنى ان لا يرى هذه المهاترات او التنابز لانها تعمق حالات الخلاف ولا تذهب بالمؤتمر الى الوئام.

وعلق أحد القيادات المؤتمرية بأن بيان الرياض خلا من الحصافه والموضوعية كما هو حال القيادات المؤتمريه الرافضه للبلاغ الصحفي الصادر عن إجتماع القاهرة.. ويعتقد أن رشاد العليمي كان وراء بيان الرياض.

وأضاف : لقد صدر بيان الرياض في لحضة كان العالم والمؤتمريين بالداخل والخارج شاخصوا الأبصار ينتظرون خطوات توحيد المؤتمر وتحديد مواقفه الثابته وإنهاء انقساماته لانه الامل المتبقي لليمنيين.

وأردف القيادي المؤتمري: (صح النوم ) يامؤتمر، الوطن يناديكم والمؤتمريين يناشدوكم وانتم في سبات عميق.

 وتعليقا على الخلاف المؤتمري الحالي .. قارن الاعلامي حمود منصر على تغريدته بتويتر ما كان عليه حال الحزب الاشتراكي في عام 94 عندما تولى قيادته علي صالح عباد واستطاع انقاذه وبين ان يكون محمد الشايف الذي يعرف نفسه منقذا للمؤتمر في هذا الظرف ويتم تجاهل الهامات المؤتمريه المعروفه.

وتقول بعض المصادر المطلعة ان يحيى دويد عمل تحت قيادة القيادي الحوثي محمد عبدالسلام في جولات الحوار في سويسرا وبل والكويت وارتبط به ارتباطاً وثيقاً وكان اكثر المؤتمريين التصاقا به وانصياع لأوامره.

واستغربت مصادر مؤتمرية ان يسير احمد علي عبدالله صالح في ركب الرافضين للبلاغ الصحفي الصادر عن اجتماع القاهرة بحجة انه يأيد التحالف ويبارك مايقومون به وهو يقيم بأحد دول التحالف ويقدم له الدعم المختلف.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق