صالح المنصوب
الخميس 9 أغسطس 2018 الساعة 16:23
عن مدينة الحب والتعايش أتحدث!!
صالح المنصوب

عندما تخوص في الاعماق، وتنغمس في غمار سكانها وتعيش معهم وتخاطبهم وتتشرد في أزقة مدينتهم،  تجد مدينة عدن الحبيبة ، منقوشة بعبارات السلام والتعايش والحب والتسامح فيها وبقلب وفكر سكانها ، المدينة الجميلة واهلها الطيبين احتضنت الجميع من مناطق متعددة وحتى من دول اخرى، وعاشوا فيها أخوة تسودهم قيم الأخاء والرحمة، ولازالوا الى اليوم على ذلك الحال بالرغم من الثقافة الدخيلة الذي صدرها بعض المغفلين الذين  قادموا اليها.

 

عندما نكتب عن عدن ندرك اننا نكتب عن مدينة لها جذورها التأريخية الأصيلة الضاربة في قلب التاريخ. 

 

 لاتعرف عنها سوى ان الأرض والسكان تتحدث عن قيم الحب والتسامح والتعايش وتمارسها واقعاً وسلوكاً.

قد تكون نظرة البعض لمدينة عدن تغيرت بعد الخراب الذي تركته مليشيا الحوثي الانقلابيه ، والممارسات التي تجري فيها ، لكن عدن بإبنائها لم تتغير ، فسكان عدن لم يتغيروا فهم لازالوا باقون على اصالتهم وثقافتهم الطيبة.

فمن خلال الحديث معهم تجدهم ضد كل الممارسات الغير أخلاقية ، الذي يعدونها دخيلة على مدينتهم، ويرفضونها بشده ومطالبتهم المستمرة بإن عدن للعدنيين .

 

عدن التسامح والتعايش ، فهناك ثقافة دخيلة عليهم تم ادخالها عدن ، وجلبوها معاهم من دخلوا عدن اثناء وبعد الحرب الأخيرة مدججين  بثقافة الكراهية والعنصرية المقيتة والتوحش، مجردين من التعايش والتسامح والاخاء ، يعادون كل ما هو جميل ، يقول سكان عدن ان هؤلاء لايمثلوا ثقافتهم .

 

فالخوف ان تلك المدينة الجميلة  تتأثر بتلك الثقافةالعدائية،  وتنحرف بفعل الأيام والشحن والتحريض وبث سموم الكراهية التي جعلتهم يعيشون مراحل من الخوف.

 

اتحدث بل واكتب عن عدن الاخاء والتعايش والحب ، عدن التي كانت تلتقي عشرات الأسر على مائدة واحدة بكل حب وابتسامة ، اكتب عن مدينة لاتعرف السلاح والفوضى ، عاصمة للتجارة والفن والإبداع ،عدن التي احتصنت ثوار سبتمبر واكتوبر والمناضلين والنبلاء والأخبار.

 

أكتب عن عدن زهرة المدن اليمنية نقاءً التي احتباها الله بسكان يقدسون التعايش والسلام ،مدينة عدن هناك من المغفلين المزايدين من يحاولون حرفها عن مسارها وقيمها الأصيلة ،لكن حتما ستعود الى سنواتها الماضية وتكون كما كانت ويتبقى  قبلة التعايش والسلام و تكنس وتطرد ثقافة الكراهية.

 

أكتب بل أتحدث عن المدينة الذي نعرف ، المدينة الذي نحب مدينة السلام والتعايش.

 
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق