محمد مقبل الحميري
الأحد 11 فبراير 2018 الساعة 01:05
خطاب هادي وضوح لا لَبْس فيه
محمد مقبل الحميري
يوما بعد يوم يثبت الرئيس هادي انه الرائد الذي لا يكذب أهله.
كلمته اليوم بمناسبة ثورة ١١ فبراير التي مثلت إرادة معظم ابناء الشعب اليمني كانت كلمة جامعة ، تناولت كل القضايا الوطنية بشفافية ووضوح ، أكد فيها عظمة هذه الثورة الشعبية الخالدة التي قضت على الحكم الاسري الى الأبد ، وخاطب الداخل والخارج بلغة واضحة لا تقبل التأويل مؤكدا ان عدونا الاول والاوحد هو الانقلاب الحوثي السلالي المدعوم ايرانيا ، وان أي مشروع صغير يريد حرف مسار الشرعية إنما يخدم المشروع الحوثي السلالي ومن خلفه المشروع الفارسي الذي لا يهدد اليمن فحسب ولكنه يستهدف المنطقة العربية كلها وفِي مقدمتها دول الخليج والجزيرة.
 
وكعادته في حديثه دائما في السر والعلن أكد في كلمته ان الدولة الاتحادية بأقاليمها التي أعلنت وأصبحت مشروعا نتاج مخرجات الحوار الوطني الشامل الذي توافقت عليها كل القوى اليمنية لا تراجع عنها أبدا.
خاطب الاشقاء وخاطب قوى الداخل بكل توجهاتهم الى أهمية توحيد المواقف لمواجهة المشرع الانقلابي السلالي المدعوم ايرانيا ، على ان يكون هذا الاصطفاف تحت راية الشرعية لا سواها.
 
تعز الصامدة التي تنزف على مرأى ومسمع الداخل والخارج دفاعا عن المشروع الوطني الجامع نالت حيزا من خطابه يليق بها وبدورها مؤكدا انه معايشا لجراحاتها وانه يتألم لألامها وان النصر قادم بأذن الله لهذه المحافظة التي تقدم خيرة ابنائها فداء للوطن والحرية والكرامة ، ولاني اعرف مواقف الاخ الرئيس نحو تعز اشهد انه صادق بكل كلمة عبر فيها عن تعز ويبذل جهود كبيرة لنصرتها ولكن المعوقات خارجة عن ارادته ويعمل بكل جهد لتذليلها .
 
الكلمة كانت جامعة كما اسلفت وأوصلت رسائل عدة لكل من له علاقة بشأن اليمن فما على الجميع الا ان يتفهم هذه الرسائل كل فيما يعنيه.
 
اشاد فخامته بدور التحالف العربي بقادة المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين لنصرة الشرعية اليمنية لاستعادة الدولة بكافة مؤسساتها وكان لتلبيتهم نداء الاخوةً الذي وجهه لهم الدور الأكبر في كبح جماح هذا المشروع السلالي المعادي لليمن وللعروبة ، كما اشاد بالحكومة ودورها ووجهها بتطبيع الاوضاع وإصلاح اي اختلالات ملفتا نظرا الجميع الى ماتواجهه هذه الحكومة من عقبات وعوائق ضخمة وضعت أمامها.
 
فعلينا جميعا بمختلف توجهاتنا وانتماءاتنا ومناطقنا إنْ أردنا الخروج الى بر الامان ان نتخذ من هذه الكلمة منهجية وبرنامج عمل على الواقع العملي ونلملم الجراح ونتعالى فوق الصغائر والنظرات الضيقة فجميعنا على مركب واحد ووطننا يمر باخطر منعطفاته.
 
اللهم الهم الجميع الرشد ، وارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه.
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق
صحافة 24