صالح المنصوب
الجمعة 27 اكتوبر 2017 الساعة 20:48
من يعيق عودة المحافظ والسفراء الى عدن ؟؟
صالح المنصوب

 أستغرب من الحمقى التائهون بالتضليل, الذين يسعون لإقناع الشعب بانهم يسيرون على الطريق الصحيح بالتلفيق والكذب ,فيما طريقهم هي صنع العراقيل والحجج الواهية وجعل الحكومة تتعثر منذ اللحظات الأولى ولم يساعدوها على اعادة تطبيع الحياة , تشربوا المناطقية واصبحت تلازمهم في كل تصرفاتهم ,يعتقدون ان الأخرين يفكرون مناطقيا ويجتمعون مناطقيا مثلهم ,ولهذا كان خيالهم في التلفيق بليد يتناسب مع طريقة تفكيرهم المناطقي فعلاً.

اتذكر موقف عندما كان الرئيس في الأسر في صنعاء, اتجه الاستاذ عبد الملك المخلافي الى عدن ومعه عدد من أعضاء مجلس النواب والشورى وكان أول من طالب بنقل العاصمة الى عدن حرصاً منه, ومع هذا  يكيلون التهم علية كذباً وزوراً مره بعد اخرى , ضمن حقد مناطقي اعماهم عن الحق.
اليس من يعيق قدوم السفراء الى عدن هي الفوضى التي يصنعها الذين يعطلون تطبيع الحياة في عدن ويعيقون دمج اجهزة الجيش والامن ويمنعون ان تكون تحت قيادة واحدة, والذين يصرون على الاحتفاظ بوحدات مناطقية مسلحة ويصرون على انتشارها داخل المدينة ,والذين يستولون كأمراء حرب على ايرادات الدولة في مرافق مختلفة .
اما عبد الملك المخلافي فهو يحرص كل الحرص على الاحتفاظ بعلاقات الدولة مع مختلف دول العالم ,على اعلى مستوى رغم ان سفراء هذه البلدان لم يستطيعوا ان يعودوا للعاصمة الموقتة عدن ,بسبب الانقلابيين الجدد . 
لأن الانقلابيين الجدد يعرفون قبل غيرهم ان السفارات ستعود لتدعم الوحدة وليس فك الارتباط. 
فلا يوجد دولة في العالم تقول انها مع الانفصال, واذا عرفنا موقف العالم  هذا نستطيع ان نعرف من الذي ليس من مصلحته تطبيع الحياة في عدن وعودة السفارات .
هل الحكومة الشرعية ام الانقلابيين الجدد الذين يريدون ان يغطوا على جرائمهم في حق عدن والجنوب بمثل هذه الشائعات الغبية؟
 تلك هي القوى المعطلة التي تزرع المكايدات وتوزع التهم من اجل البقاء , حسب مايدور بمخيلتها, تعودت على دس السم بالعسل , وزرع بذور الطائفية والعنصرية والكراهية ,لعلها ترى القبول ويقدمون الوعود منذ سنين وبالأخير تذهب جفاء , وتضاف الى رصيد تضليلهم المستمر ,يسعون للتتوية الشعب انهم قادرون على بناء وطن , فيما هم يحملون معول الهدم  , الذين يتصورون انهم بمعاولهم سيبنوه , يتضح ان من منعوا المفلحي من دخول المحافظة لمزاولة عملة , هم انفسهم الباقون على ظلالهم القديم , في صناعة العوائق.
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق
عدن الغد