" حصري " ..إحتدام الصراع داخل المؤتمر الشعبي العام المؤيد للشرعية وعلي محسن الأحمر يدخل على الخط
الجمعة 22 سبتمبر 2017 الساعة 20:07
اليمن السعيد - خاص 
 
كشفت مصادر مؤتمرية رفيعة المستوى عن وجود خلافات كبيرة بين قيادات المؤتمر الشعبي العام الموالي للشرعية يعرقل عودة الحياة والنشاط للمؤتمر الشعبي العام جناح هادي.
 
وبحسب المصادر فإن الكثير من قيادات المؤتمر الشعبي العام التي انشقت عن صالح تفكر في أن يكون لها الحضور الأبرز وحتى أن بعضها من قيادات الصف الثاني لكن ترى أن المرحلة مناسبة لها للسيطرة على الحزب في ظل الفراغ.
 
وأشار المصدر الى ان  بين قيادات الصف الثاني التي ترغب بالسيطرة على الحزب وزير الدولة عثمان مجلي ويسعى بشكل حثيث للحصول على دعم من أجل إعادة تشكيل الحزب وهيكلته بالشكل الذي يخدمه.
 
نشاط عثمان مجلي المحموم للسيطرة على الحزب أثار المنافسة والخلاف مع الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء ونائب رئيس الحزب، كما اثارت تحركات مجلي التي تهدف لتجاوز الرئيس هادي الذي يشغل منصب نائب رئيس المؤتمر والأمين العام قبل محاولة الإطاحة من جانب علي عبدالله صالح ريبة وشكوك المؤتمرين والرئيس هادي ذاته.
وتسائل المصدر كيف  لمجلي ان يسعى لتجاوز قيادات الحزب  من الصف الأول 
 
واضاف المصدر:   رشاد العليمي دخل حلبة المصارعة على النفوذ في الحزب ليتعقد الوضع اكثر في ظل تعدد التجنحات 
 
ويدور التنافس الشديد حالياً بين رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر ووزير الدولة عثمان مجلي ومستشار الرئيس وعضو اللجنة العامة للحزب رشاد العليمي وظهر مؤخراً نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن الذي اعلن عن رغبته في تفعيل عمله السياسي وعضويته في الحزب.
 
الصراع الذي يدور بين هذه الأطراف الرئيسية وأطراف آخرى انعكس بدوره على أداء الحزب المؤيد للشرعية الذي لم يتبنى حتى الآن أي وسيلة إعلامية رسمية ناطقة بأسمه كما تغيب بياناته ومواقفه عن اهم القضايا الوطنية الا ما ندر.
 
كما أن هناك شخصيات آخرى تسعى للوصول إلى مناصب قيادية في الحزب منهم النائب البرلماني عن الحزب والشيخ القبلي محمد الشايف.
 
الصراع الذي لم ولن يحسم قريباً بدوره انعكس على الشخصيات الإعلامية والناشطين التابعين للحزب التي وجدت نفسها تائهة فهي لا تستطيع مواجهة المخلوع صالح وتحالف مع الحوثيين لأنه ما يزال يسيطر على الحزب ويشعرون بالإنتماء إليه حتى لو تحالف مع جماعة الحوثي.
 
ناشطون مؤتمريون موالون للشرعية عمدوا إلى ذلك بالهروب إلى الأمام ومهاجمة حزب الإصلاح بأعتباره الحزب الأكثر تماسكاً حتى اللحظة وبسبب خشيتهم من نجاح الإصلاح وفشلهم او أن يعمل الإصلاح على دعم تيارات بعينها.
 
بعض القيادات المتصارعة عملت على إستقطاب شخصيات وناشطين واعلاميين مؤتمريين من ابناء مناطقها للعمل على دعمها للوصول الى مناصب عليا في الحزب وهو ما يهدد بتشكيل تجمعات مناطقية داخل الحزب.
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق