صالح يفاجئ الشرعية بموقف غير متواقع
الجمعة 14 يوليو 2017 الساعة 04:42
 
 
 
 
هدد مصدر في «حزب المؤتمر الشعبي العام»، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، أمس الأربعاء، بفك التحالف مع جماعة «الحوثي» في حال استمرارها بعملية تعديل المناهج الدراسية. ونقلت صحيفة «الميثاق» الإلكترونية، الناطقة باسم الحزب عن مصدر في الدائرة التربوية للمؤتمر الشعبي العام (لم تسمه)
 
 
قوله، إن «موقف المؤتمر من المساس بالمناهج الدراسية واضح ومبدئي». ولفت المصدر أن الحزب «يرفض مطلقاً أي محاولة لإجراء تعديل في المناهج الدراسية، إلا بموافقة كل القوى في الساحة الوطنية».
 
السعودية تتلقى عرضا مفريا ينهي مغامرات صالح والحوثي مقابل ان تنفذ السعودية هذا الشرط
 
وأضاف «أن قيادة المؤتمر تطرقت في اجتماع عقد قبل أيام إلى ما تردد عن إجراء تعديلات على المناهج الدراسية، وتم تحديد موقف المؤتمر الشعبي العام الرافض لإجراء أي تعديل عليها». وأشار المصدر إلى «أن إقدام وزارة التربية (التي يديرها الحوثيون) على خطوة كهذه (تغيير المناهج) ستكون له تداعيات خطيرة، قد تدفع بالتنظيم إلى تحديد موقف لا مهادنة فيه من استمرار مشاركة المؤتمر في حكومة الإنقاذ الوطني». وأبدى المصدر «استغرابه الشديد من أن تتم التعديلات في جنح الظلام على المناهج الدراسية دون الرجوع حتى للجنة المناهج التي تم تعليق عملها والحيلولة دون القيام بمهامها أو السماح لها بعقد اجتماعاتها». ووصف تقرير للصحيفة التعديلات على المناهج بأنها «تعديلات كارثية»، و«ستزيد من الاحتقان المجتمعي وتمزيق النسيج الاجتماعي، وستخلف طائفية لم تعرفها اليمن من قبل». وبحسب الصحيفة فقد أدخل «الحوثيون» بعض التعديلات على المناهج، منها حذف اسم الخليفة عمر بن الخطاب، وإضافات مواد تتعلق بـ «آل البيت» لم تكن موجودة من قبل. ويسيطر الحوثيون على مقر وزارة التربية والتعليم في صنعاء، وعينوا لها «يحيى الحوثي» وزيرا، وهو من قيادات الجماعة الكبيرة، شقيق زعيمها السابق حسين الحوثي، الذي قتل في مواجهات مع القوات الحكومية في صعدة عام 2004. كما يسيطر الحوثيون على مطابع الكتاب المدرسي في صنعاء، التي تطبع الكتب المدرسية لمعظم المحافظات اليمنية، غير أنه تم إتلاف بعض الكتب المعدلة في بعض المحافظات المحررة. ومنذ 26 آذار/ مارس 2015، تدور حرب في اليمن بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية من جهة، ومسلحي «الحوثي» والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني من جهة أخرى، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات، بينها صنعاء منذ أيلول/ سبتمبر 2014. وفي السياق، قال مصدر محلي في مدينة إب (وسط اليمن)، إن نجل القيادي الحوثي محمد لطف المتوكل، وهو طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، ظهر مع مدير التربية في المحافظة محمد درهم الغزالي، «ليتفقد العملية الامتحانية». وتداول نشطاء على مواقع التواصل، صورة الطفل وهو يتجول في مجمع الفاروق في المدينة، ويلبس الزي العسكري وحوله مرافقوه، وكان يقبض في يديه هواتف خليوية، تعود للطلاب. وقال الطلاب عن الطفل الحوثي إنه نهب العشرات من هواتفهم، مشترطاً إعادتها إليهم مقابل دفع ألف ريال عن كل هاتف. من جهة أخرى، قال الطلاب إنهم أدوا امتحاناتهم في ظروف وصفوها بالعبث، حيث دخل العشرات من الأهالي بأسلحتهم النارية إلى فناء المجمع، بينما كانوا هم يتداولون أوراق الإجابة أمام المراقبين. وذكروا إن ذلك جرى بعد أن دفعوا مبالغ مالية، أسوة بباقي الطلاب في عموم البلاد، حيث يجري دفع مبالغ مالية للمراقبين من أجل السماح لهم بالغش. ونشر نشطاء العشرات من الصور والمقاطع المرئية التي صُورت من مراكز امتحانية، تظهر مدى الانهيار الحاصل في العملية التعليمية، إثر الحرب التي شنها الحوثيون ضد اليمنيين. 
المصدر | صحيفة الخبر/

أقرأ في اليمن السعيد : مشروب طبيعى بمكونات منزلية للقضاء على السعال والبلغم وتنظيف الرئتين
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق